أبو زيد: الرد الإيراني سيكون محدودا أمام الضربة الشاملة الأميركية
أبو زيد: طهران عاجزة عن مواجهة التفوق التكنولوجي الأميركي في سيناريو الضربة الشاملة
أكد الخبير العسكري "أبو زيد" أن كافة المؤشرات الميدانية والسياسية باتت تنضج بشكل متسارع لتنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد إيران.
وأشار أبو زيد إلى أن هناك بيئة دولية وإقليمية بدأت تتهيأ لهذا السيناريو، لا سيما مع غياب التصريحات الصينية الداعمة لطهران، وهو ما يعد دليلا على نضوج الظروف السياسية لصالح التحرك الذي تقوده أمريكا.
كما لفت إلى أن تواجد القيادات الخارجية لإيران خارج حدودها، ووقوع انفجارات غامضة كما حدث في "بندر عباس"، ينذر بقرب ساعة الصفر.
الفرق بين الحرب الشاملة والضربة الشاملة أوضح الخبير أن هناك فرقا جوهريا بين "الحرب الشاملة" التي تعني عمليات مفتوحة وطويلة الأمد، وبين "الضربة الشاملة" التي تتبناها إدارة دونالد ترمب.
وبحسب أبو زيد، فإن العملية في إيران سوف تكون "ضربات شاملة" تعتمد على نظام "الطبقات"؛ تبدأ بـ "الشلل الإلكتروني" للمنظومات، ثم توجيه ضربات صاروخية من حاملات الطائرات والغواصات، وصولا إلى عمليات التخريب على الأرض التي تنفذها القوات الخاصة في أمريكا.
تفوق التكنولوجيا وفشل الردع الإيراني وبالمقارنة بين القدرات، شدد أبو زيد على أن القدرات العسكرية لإيران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
