يلاحظ الجميع أن الأصابع ( اليد والقدم) والأنف، والإذن والقدم تبرد سريعاً في الشتاء، فلماذا ذلك. في هذا العمود أسرد الإجابة. إن الأصابع والأنف والأذنين عبارة عن أسطوانات أو نتوءات رقيقة ذات مساحة سطح كبيرة جداً مقارنة بحجمها الصغير (كتلتها)، فإذا اعتبرنا الإصبع أسطوانة والجذع أسطوانة ضخمة، نجد أن نسبة مساحة السطح في الإصبع تجعله يفقد طاقته الحرارية بمعدل أسرع بكثير من قدرة الدم على تعويضها، لذا، فبسبب علاقة مساحة السطح الكبيرة مقارنة بحجم الجسم ( الأنسجة) فهل يعني أن تدفئة الصدر والبطن ( مساحة صغيرة مقارنة بالحجم) أهم من الأصابع والقدم والأنف؟ والجواب هو جوهر الفيزياء الحيوية أو الطبية، والإجابة باختصار هي نعم ولا في نفس الوقت وذلك بسبب الصراع بين "كفاءة العزل" و"آليات البقاء".
إن أجسادنا تشبه "الكرة" في منطقة الجذع (البطن والصدر)، لذا تفقد الحرارة ببطء، أما الأصابع والأنف فهي تشبه "الأسطوانات النحيفة"، مما يجعل نسبة مساحة سطحها إلى حجمها عالية جداً، وهذا هو السبب الفيزيائي الدقيق وراء برودتها السريعة؛ فهي تعمل مثل "مبرد السيارة" (Radiator) الذي يشتت الحرارة بفعالية قصوى.وفيما يلي التحليل الفيزيائي لهذه النقطة بناءً على النسبة بين المساحة والحجم:
1. لماذا تُعد الأطراف (الأصابع، الأنف) "ثقوباً حرارية"؟
في الفيزياء، كلما زادت النسبة بين مساحة السطح إلى الحجم، زادت سرعة فقدان الحرارة.
الأطراف: الأصابع والأنف والأذنان لها مساحة سطح كبيرة جداً مقارنة بحجمها الصغير، وهذا يجعلها تعمل كـ "مبردات" (Radiators)؛ فهي تفقد الحرارة بمعدل أسرع بكثير من قدرة الدم على تعويضها.
الجذع (الصدر والبطن): يمتلك أقل نسبة مساحة إلى حجم في الجسم، مما يعني أنه يحتفظ بالحرارة بشكل طبيعي أفضل بكثير من الأطراف.
2. هل تدفئة الجذع أهم؟ (منظور البقاء)
نعم، من الناحية الفيزيولوجية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
