حذّرت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني من أنها «لن تقبل الأفعال غير الآمنة» في مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلنت طهران عن إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية هناك لمدة يومين، فيما حذّرت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم عليها، مؤكدة جاهزيتها للرد.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الشرق الأوسط، إن الجيش الأمريكي لن يتسامح مع المناورات «غير الآمنة» مثل التحليق فوق السفن الحربية الأمريكية، بما في ذلك اقتراب الزوارق السريعة الإيرانية في مسار تصادمي مع السفن الأمريكية.
وأضافت القيادة المركزية، أن «أي سلوك غير آمن وغير احترافي بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار».
وأضافت القيادة أن «الجيش الأمريكي لديه القوة الأكثر تدريباً والأكثر فتكاً في العالم وسيواصل العمل بأعلى مستويات الاحتراف والالتزام بالمعايير الدولية، ويجب على الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أن يفعل الشيء نفسه». وطالب الجيش الأمريكي بألا تؤثر التدريبات التي خطط لها الإيرانيون، والتي من المقرر أن تبدأ اليوم، وسيتم خلالها إطلاق الذخيرة الحية، على حرية الملاحة والشحن التجاري الدولي في المضيق المهم.
تحذير مضاد
من جانبه، حذر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، في أعقاب التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في المنطقة. وشدد حاتمي على أن الخبرات النووية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع فيها أن تسعى طهران إلى إبرام اتفاق لتجنب ضربات أمريكية.
وقال حاتمي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا»، إنه «إذا ارتكب العدو خطأ فلا شك في أن ذلك سيعرض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني». وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
