شهد نادي الشباب انتعاشة واضحة في نتائجه ومستواه منذ أن مسك زمام الأمور ورئاسة الليوث عبدالعزيز المالك، في خطوة لعبت دوراً محورياً في إنقاذ الفريق الكروي خلال مرحلة حساسة من منافسات دوري روشن السعودي. فخلال 60 يوماً فقط، حصد الفريق الشبابي 8 نقاط من أصل 16 ممكنة، ليقفز إلى المركز الـ13 في سلم الترتيب، بعد فترة شهدت تراجعاً في النتائج وقلقاً جماهيرياً بشأن مصير الفريق.
عودة المالك لم تكن مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل مثلت نقطة تحول شاملة أعادت الاستقرار والانضباط داخل المنظومة، وظهرت آثارها سريعاً على أداء اللاعبين داخل الملعب، سواء من حيث التنظيم، أو الروح القتالية، أو القدرة على التعامل مع المباريات الصعبة. وقدّم الشباب مستويات أكثر توازناً، خصوصاً على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ما انعكس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
