شهدت الضفة الغربية المحتلة، أمس السبت، تصعيداً ميدانياً إسرائيلياً، تمثل في حملات اعتقال واقتحامات واعتداءات نفذها مستوطنون، بالتوازي مع اتهامات داخل إسرائيل بتغاضي الأجهزة الأمنية عن «إرهاب المستوطنين»، وتحميل حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة مسؤولية ذلك.
واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس السبت، 15 فلسطينياً، بينهم فتاة، خلال حملة اقتحامات طالت مناطق متفرقة من الضفة، وتركزت في قرية عزون شرق قلقيلية، حيث داهمت القوات الإسرائيلية منازل عدة، وخرّبت محتوياتها قبل نقل 13 معتقلاً إلى معسكرات عسكرية قريبة.
وفي جنين شمالي الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية الفتاة، منار مسمار، من منطقة جبل أبو ظهير، كما اعتقلت الشاب إبراهيم أبو الشامي من منزله قرب مستشفى ابن سينا، وسط المدينة.
وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال وسط مدينة الخليل، بما في ذلك منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، لتأمين اقتحام عشرات المستوطنين لموقع أثري في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كما أُصيب فلسطينيان، مساء أمس الأول الجمعة، في هجوم نفذه مستوطنون على تجمع «معازي جبع»، شمال القدس المحتلة، حيث أضرم المهاجمون النار في أحد المساكن، في اعتداء قالت محافظة القدس إنه يأتي ضمن سياسة تضييق تهدف إلى دفع السكان إلى الرحيل القسري.
واعتدى مستوطنون إسرائيليون على ممتلكات فلسطينية، في حدثين منفصلين، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقالت منظمة «البيدر» الحقوقية إن عدداً من المستوطنين اعتدوا على البركسات (منشآت من الصفيح)، وحظائر الأغنام في خربة المالح، بالأغوار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
