أنور الهواري يكتب: لا مستقبل دون مجتمع صناعي

حاولنا كثيرًا أن نلتحق بركب الحضارة المُعاصرة، محمد على باشا كانت له عزيمة جبارة فى هذا المجال، ثم حفيده الخديو إسماعيل الذى كان يحلم بأن تكون مصر قطعة من أوروبا، ثم النخب المصرية المتنورة سواء من خريجى البعثات التعليمية إلى أوروبا، أو ممن كسبوا الخبرات بالجهد الشخصى، أو بالعمل داخل دولاب الدولة، أو بالنشاط فى الحياة العامة. استغرقت محاولاتُنا قرنين كاملين وها نحن فى القرن الثالث، كل ذلك ولم تحدث المعجزة، إنما حمل متكرر يعقبه إجهاض متكرر، أو أحلام يقظة تعقبها كوابيسُ المنام.

المفكر الوحيد الذى قدم جوابًا معقولًا على سؤال: لماذا أخفقت وتخفق كل محاولاتنا من الباشا إلى حفيده إسماعيل إلى نخب الثورات العرابية ثم 1919 ثم 1952؟ لماذا فى كل مرة نملك طموحًا فى السماء ثم لماذا يتبخر ثم يتبدد ثم يتلاشى كما لو كان مجرد سراب؟.

هذا المفكر هو الدكتور صبحى كامل وحيدة الذى قال فى كتابه «فى أصول المسألة المصرية» الصادر عام 1950 أن جوهر مشكلتنا هو أن المجتمع المصرى يعانى فقر دم كاملا، وأكرر فقر دم كاملا، يعنى أن قوة الطاقة المعنوية التى تدفعه لأعلى ضعيفة لا تكفى لأداء الغرض، وذلك بسبب أن القوة المادية التى تولد القوة المعنوية غائبة أو لا تتوفر فيها شروط الكفاية والصلاحية. هذه المجتمع الذى يعانى فقر الدم المعنوى والمادى صنعته قرون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 32 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 47 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 17 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات