في الذكرى الثامنة عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في دبي، وتولي سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب حاكم دبي، تستعيد دبي خاصة ودولة الإمارات فصلاً لافتاً من فصول المسيرة التنموية، من خلال توليهما مناصب حكومية، قاداها بروح شابة ونفسٍ وقّادة أسهمت بشكل كبير في الارتقاء بالعمل، وبالفِرَق التي عملت معهما على إنجاز ملفات محلية واتحادية.
الرؤية الشابة لسموهما اقترنت بالإرث القيادي العريق الذي امتلكاه من جدّهما، المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، «باني دبي الحديثة»، ومن والدهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قدم سموه لهما تجاربه في القيادة والحكم الرشيد، وتتلمذا في مدرسة قائد متمرّس في قهر المستحيل، وكانا خير عضيدين في ترجمة طموحات وآمال قائد نهضة دبي إلى وقائع وإنجازات على جميع المستويات.
في خُطى دبي المتسارعة نحو المستقبل المشرق، برز اسما سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ مكتوم بن محمد في إرساء قواعد الاقتصاد والنمو المستدام والحياة المعيشية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
