الاصطناعي يطير والبيولوجي يزحف .. بقلم: عبداللطيف الزبيدي #صحيفة_الخليج

كيف ترى مفارقة المفارقات في شأن الذكاء الاصطناعي في العالم العربي؟ ستكون الانعكاسات في جلّ بلدانه، ذات آثار غريبة الأطوار. الآلة الذكية تتقدم بقفزات غير قابلة للتوقع، بالتالي عسيرة السيطرة. السبب هو أن هذا الميدان أضحى في مقدّمة التنافس، محرّكاً أساسيّاً في جميع المجالات. في مقابل التسارع التكنولوجي، نرى، للأسف، أن بلاد العرب أغلبيتها لا تزال مكبّلةً بالتنمية المتعثرة. لم تُحلّ بعدُ معضلة الأميّة، وفاجعة الفجوة الغذائية، وتردّي القدرات الدفاعية. ذلك يعني أن العلوم والتكنولوجيا فائقة التسارع، بينما تلك البلدان، بنسبية شديدة، شبه متوقفة.

الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تطوّر تكنولوجي محدود. إنه ظاهرة لا نظير لها منذ ظهور الحياة على سطح الكوكب. أوّلَ مرّة يصبح الجماد قادراً على أن يتعلم، والأخطر أن يُعلّم نفسه بنفسه. سنة ألفين أصدر عالم الأحياء الأمريكي، جيرالد إدلمان، كتابه «كيف تغدو المادة وعياً»، (الأصل الإنجليزي استعمل كلمة إيماجينيشن، الخيال)، ولم يكن الذكاء الاصطناعي يومها شيئاً مذكوراً. أي أن الحديث عن وعي نابع من الخوارزميات، كان في مطلع قرننا، ضرباً من الخيال، وربما دليل عدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 42 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 5 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة