كانت السينما المصرية لم تعد تقبل أن تقيد نفسها بديكورات.. وحدود صناعية توجدها في جو أبعد عن التصديق.. وخرجت الكاميرا لتنطلق في أجواء أخرى حقيقية وطبيعية.
وكان هذا الفكر الجديد للسينما وخروج الكاميرا إلى الشارع والحارة المصرية هو بداية صفحة جديدة.
وأثناء قيام الفنانة هند رستم لتصوير بعض اللقطات في فيلم (باب الحديد) حدث مالم يحمد عقباه، وأصيبت بكسر في إحدى ساقيها، وكدمات متفرقة في جسدها بحسب مانشرت مجلة آخر ساعة عام ١٩٦٣.
السطور التالية تروي حادثة سقوط هند رستم على قضبان السكة الحديدية
عقارب الساعة كانت تشير الى السادسة صباحا.. بينما جزء من ورش مخازن القطارات في محطة مصر، وأحد القطارات في طريقه إلى محطة كوبري الليمون.. حيث بائعات الكازوزة يقفزن داخل القطار ليوزعن على ركابه مايحملنه في الجرادل المليئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
