حين تُذكر براغ، تقفز إلى الذهن صور جسر تشارلز وساحة المدينة القديمة والقلعة الشهيرة، لكن هذه المدينة الأوروبية العريقة تخفي خلف مساراتها السياحية المزدحمة عوالم أخرى أكثر هدوءًا وصدقًا. بعيدًا عن الحشود والكاميرات، توجد أحياء تمنح الزائر فرصة لاكتشاف براغ كما يعيشها سكانها، حيث الإيقاع اليومي البسيط، والمقاهي المحلية، والعمارة التي تحكي تاريخًا دون صخب. زيارة هذه المناطق تفتح نافذة مختلفة على العاصمة التشيكية، وتحوّل الرحلة من جولة تقليدية إلى تجربة ثقافية أكثر عمقًا.
فينوهرادي: أناقة سكنية وحياة محلية نابضة يُعد حي فينوهرادي واحدًا من أكثر أحياء براغ هدوءًا وأناقة، ورغم قربه النسبي من مركز المدينة، إلا أنه بعيد عن الزحام السياحي المعتاد. يتميز الحي بشوارعه الواسعة ومبانيه ذات الطراز الكلاسيكي الحديث، إلى جانب حدائق صغيرة تمنح السكان والزوار مساحات للاسترخاء. هنا تنتشر المقاهي المحلية والمخابز التقليدية التي يقصدها السكان صباحًا، ما يتيح للزائر فرصة مراقبة تفاصيل الحياة اليومية بعيدًا عن الطابع السياحي المصطنع. التجول في فينوهرادي يمنح إحساسًا بأنك تعيش في المدينة لا تزورها فقط، حيث تتداخل الحياة الثقافية الهادئة مع نمط سكني راقٍ يعكس وجهًا مختلفًا من براغ.
ليبتشي: براغ الخضراء على ضفاف الهدوء على الطرف الشمالي من المدينة، يقع حي ليبتشي الذي يُعد ملاذًا مثاليًا لعشّاق الطبيعة والسكينة. يتميز هذا الحي بقربه من المساحات الخضراء الواسعة والمسارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
