تتقدم الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لكل الأحرار والشرفاء من أبناء شعب الجنوب، الذين لبّوا نداء الواجب الوطني وشاركوا بفاعلية ومسؤولية عالية في الوقفة الاحتجاجية والمسيرة الجماهيرية الحاشدة، التي انطلقت من النصب التذكاري واختُتمت أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تعبيرًا عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وتعليماته غير المسؤولة بإغلاق مقر الجمعية العمومية، يوم الخميس الماضي.
وتؤكد الجمعية العمومية أن هذه التظاهرة الجماهيرية الحاشدة قد تكلّلت بنجاحٍ وطني كبير، تُوّج بفتح مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في مشهد جسّد بوضوح إرادة الشعب التي لا تُقهر، ورسّخ حقيقة أن صوت الشعب لا يمكن إسكاته، وأن المؤسسات الوطنية الجنوبية ستظل مفتوحة بإرادة جماهيرها وحمايتها.
وإذ تُثمّن الجمعية العمومية هذا الحضور الجماهيري الواسع، فإنها تعتبره رسالة سياسية وشعبية واضحة لا تحتمل التأويل، أكّد من خلالها شعب الجنوب المحتشد قاطبة كسر قرار الإغلاق، وإسقاط قرار العليمي الرامي إلى إغلاق مقر صوت الشعب، مجددًا العهد بأن إرادته عصيّة على الكسر، وأن محاولات التضييق أو الاستهداف لن تُفلح في ثنيه عن الدفاع عن مؤسساته الوطنية ومكتسباته السياسية، التي لم تأتِ منّةً من أحد، بل تحققت بفضل تضحيات جسيمة قدّمها الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والكرامة واستعادة القرار الوطني الجنوبي.
كما تعبّر الجمعية العمومية عن بالغ اعتزازها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21
