يستخدم بعض الإعلاميين مصطلح الجنوبيون الشرفاء منا وفينا لكن في السياسة هناك حدود للتوظيف لا يمكن تجاوزها فحين تُراق الدماء وتُزهق الأرواح فلا يكون فعالًا تسويق مصطلح الجنوبيون الشرفاء منا وفينا فلا شريف يرضى بقتل أهله -وان اختلف معهم ولا شريف يرفع أو يرضى برفع علم سفك دم أبنائه وان اختلف معهم.
الجنرال منتجمري قائد معركة العلمين الشهيرة في الحرب العالمية الثانية زار أرض المعركة بعد عقدين أو أكثر وكما يروي هيكل فقد زار مقبرة الجنود الانجليز في المعركة على هامش زيارة له لمصر وحين طُلِب منه زيارة مقبرة الجنود الألمان انتفض رافضًا وقال : هؤلاء هم من قتل جنودي!!!.
مصطلح الجنوبيون الشرفاء منا وفينا لا يُنظر لاستخدامه في مرحلة كهذه أنه مصطلح أخوي بل تقسيمي أو استبعادي فالتغريدات ليست كافية لبناء ثقة ورفع الأعلام والدماء لم تجف بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21
