هروباً من الصدام مع أمريكا.. القوى السياسية العراقية تستخدم "عقدة الرئاسة" غطاءً لتأجيل حسم رئاسة الوزراء. هل "عقدة" الرئاسة في العراق مجرد خلاف كردي؟ أم هي غطاء سياسي للهروب من التهديدات الأمريكية بشأن تولي المالكي لرئاسة الوزراء؟. تأجيل جلسة البرلمان اليوم يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول "المخرج القانوني" الذي تبحث عنه بغداد لتفادي الصدام مع واشنطن.. تفاصيل أكثر في #مجلس_النواب

أخفق مجلس نواب حكومة بغداد، اليوم الأحد، مجدداً في عقد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وسط مشهد سياسي معقد تشير كواليسه إلى أن التأجيل لا يرتبط فقط بالخلاف الكردي-الكردي، بل بمحاولات حثيثة من القوى السياسية لإيجاد مخرج للأزمة العميقة المتعلقة بمنصب رئيس الوزراء، لا سيما في ظل التقارير التي تتحدث عن "فيتو" أمريكي حازم وتهديدات صريحة ترفض تولي نوري المالكي لهذا المنصب في الحكومة المقبلة.

عجز عن تحقيق النصاب

وأعلنت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان مقتضب، عن تأجيل الجلسة إلى إشعار آخر بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث أكد مصدر نيابي لوسائل إعلام محلية أن الحضور لم يتجاوز 120 نائباً، مما يعكس انقساماً حاداً ليس فقط بين القطبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني)، بل وداخل الكتل الشيعية والسنية أيضاً.

رئاسة الجمهورية.. "الذريعة" المثالية

ويرى مراقبون أن الإخفاق في انتخاب رئيس الجمهورية بات يمثل "مخرجاً قانونياً" مريحاً للقوى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة يقين للأنباء

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 22 دقيقة
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة الرابعة منذ 6 ساعات
عراق 24 منذ 18 ساعة
قناة الرابعة منذ 4 ساعات