كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأحد، عن توجه لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء تغيير جوهري في إدارة الملف العراقي، عبر دراسة إمكانية تكليف توم باراك بمهام المبعوث الخاص، خلفاً للمبعوث الحالي مارك سافايا.
خلفيات التغيير المرتقب
وأشارت المصادر إلى أن خيار إسناد الملف إلى باراك يأتي نظراً لخبرته الواسعة في شؤون الشرق الأوسط ومعرفته العميقة بتوازنات المنطقة، مؤكدة في الوقت ذاته أن القرار النهائي لا يزال قيد الدراسة ولم يصدر بشكل رسمي بعد. ورغم التغيير المحتمل في الوجوه، شددت المصادر على أن الأهداف الأميركية في العراق ثابتة، وعلى رأسها مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران.
انتقادات لـ "سافايا" وتقارير عن تنحيته
في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن مارك سافايا لم يعد يشغل عملياً منصب المبعوث الخاص، وسط انتقادات حادة تتعلق بـ "سوء الإدارة" في ملفات مفصلية.
وأوضح أحد المصادر للوكالة أن من أبرز الإخفاقات التي سُجلت ضد سافايا هي فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء
