المجلس الوطني الكوردي يعلن موقفه من الاتفاقية المبرمة بين قسد ودمشق

أربيل (كوردستان 24)- أكّد المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، أن الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية تعدُّ "خطوة تتطلب تعاملاً مسؤولاً".

معرباً عن أمله في أن تُنفَّذ الاتفاقية "بجدية وبصورة مستدامة، بما يجنّب البلاد مزيداً من المعاناة والتوتر وعودة النازحين إلى ديارهم".

وفي بيانٍ له، اليوم الأحد، اعتبر المجلس اتفاقية (عبدي- الشرع) والمرسوم الرئاسي رقم (١٣) "مدخلاً لإطلاق حوار وطني جاد بين الحكومة السورية وممثلي الشعب الكوردي، يهدف إلى تحقيق الحقوق القومية المشروعة، ورفع المظالم التاريخية كافة، وتثبيتها دستورياً".

وأوضح المجلس الوطني، في بيانه الذي تابعته كوردستان24، أن "ضمان حقوق جميع المكونات السورية على أساس الشراكة الحقيقية والعدالة والمساواة، يشكّل الركيزة الأساسية لصون المصلحة الوطنية العليا، ويؤمّن الأمن والاستقرار المستدام، ويكفل العيش الكريم لجميع السوريين دون استثناء".

وتوصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في الـ 30 يناير كانون الثاني 2026، إلى اتفاق شامل يقضي بوقف كامل لإطلاق النار، والبدء في عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية والأمنية، في خطوة تهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإعادة بناء البلاد.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس الحالية، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي للبدء في دمج الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية.

وعلى الصعيد العسكري، تم التفاهم على تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم في صفوفها ثلاثة ألوية من مقاتلي "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات "كوباني" يتبع لفرقة عسكرية ضمن ملاك محافظة حلب، مما يمهد لدمج هذه القوات رسمياً ضمن هيكلية الجيش العربي السوري.

أما في الشق الإداري، فقد قضى الاتفاق بدمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع ضمان تثبيت الموظفين المدنيين في مواقعهم الوظيفية، بما يكفل استمرارية العمل المؤسساتي تحت مظلة المركز.

وفي إطار المعالجات السياسية والاجتماعية، تضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بتسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، بما يسهم في استعادة الاستقرار الاجتماعي في المناطق التي تأثرت بالصراع.

ويأتي هذا الاتفاق كخطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام، وتعزيز التعاون بين الأطراف السورية لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وصولاً إلى تحقيق سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
عراق 24 منذ 23 ساعة
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة الرابعة منذ 5 ساعات