أربيل (كوردستان 24)- أكّد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله، أن سبب تأجيل جلسة البرلمان يعود إلى "عدم اكتمال النصاب القانوني".
موضحاً في تصريحٍ لـ كوردستان 24، أن مسألة التأجيل "لا تتعلق بالكورد وحدهم، إذ لو كان الأمر كذلك لكان بإمكانهم تأمين النصاب".
وأشار عبد الله إلى وجود إشكاليات سياسية عامة، لافتاً إلى أن الخلافات لا تزال قائمة حتى في ملف تسمية رئيس الوزراء.
وأضاف أن اجتماعاً "عقد بين رؤساء الكتل البرلمانية ورئيس مجلس النواب أسفر عن الاتفاق على منح مهلة إضافية، بانتظار عودة وفد الإطار التنسيقي الذي يزور إقليم كوردستان، من أجل الاستماع إلى وجهات نظره".
وأكد رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني أن جلسة البرلمان "أُجِّلت إلى نهاية الأسبوع الحالي أو إلى مطلع الأسبوع المقبل، بانتظار تهيئة الأجواء السياسية اللازمة".
وكان من المقرر عقد الجلسة يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن رئاسة البرلمان قررت تأجيلها إلى اليوم الأحد، بطلب من الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وفقاً للعرف السياسي المتبع في العراق منذ عام 2003، فإن منصب رئيس الجمهورية هو من حصة الكورد، وغالباً ما كان من نصيب الاتحاد الوطني الكوردستاني بناءً على تفاهمات داخلية.
إلا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يطالب بالمنصب منذ عام 2018، مؤكداً ضرورة حسمه بناءً على الاستحقاق الانتخابي والأصوات البرلمانية بدلاً من الاتفاقات السياسية القديمة.
ويشترط الدستور العراقي حصول المرشح على ثلثي أصوات أعضاء البرلمان في الجولة الأولى للفوز بالمنصب، وهو ما يجعل تمرير أي مرشح أمراً مستحيلاً دون توافقات سياسية واسعة.
وقد أدى الخلاف الراهن داخل "البيت الكوردي" وبين القوى الشيعية إلى حالة من الانسداد السياسي في عملية اختيار الرئاسات الثلاث.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
