أكد رئيس حلول الاستدامة في كي بي إم جي الشرق الأوسط، فادي الشهابي، أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لدول المنطقة، كونها مبادرة منبثقة عن مبادرة السعودية الخضراء والتي نتجت أيضا عن رؤية المملكة 2030، وتهدف إلى إرساء نموذج تنموي طويل الأمد يقوم على الاقتصاد الأخضر والاستدامة الشاملة.
وأوضح الشهابي في مقابلة مع "العربية Business" أن مشاريع المبادرة تُعد من مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل، ولا تقتصر عوائدها على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل أبعاداً بيئية واجتماعية، من خلال خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز التشجير، إضافة إلى أنسنة المدن ورفع جودة الحياة.
وأشار إلى أنه على الجانب الاقتصادي فإن هذه المشاريع تسهم أيضاً في خلق فرص عمل جديدة وتقليل الضغط على القطاع الصحي نتيجة تحسن البيئة العامة، موضحاً أن قيمة مثل هذه المبادرات تظهر عند دمج الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي معاً، وهو ما يحقق القيمة الكلية المضافة للمشروعات.
وبيّن الشهابي أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تستهدف زراعة 50 مليار شجرة في آسيا وأفريقيا، منها 10 مليارات شجرة داخل السعودية، مشيراً إلى مشاركة دولية فاعلة، من بينها المملكة المتحدة التي تشارك كشريك استراتيجي، بما يعزز تبادل الخبرات، وتطوير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
