قال الشيخ رمضان عبدالمعز إن القرآن الكريم كشف بوضوح طبيعة بعض النفوس البشرية، وبيّن أن هناك فئة من الناس لن تقتنع مهما قُدِّم لها من أدلة، مؤكّدًا أن ذلك ليس قصورًا في الحجة، بل خللًا في الاستعداد النفسي لقبول الحق.
وأوضح عبدالمعز، خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، أن الله تعالى قال:«ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك»، مشيرًا إلى أن معنى الآية أن هناك من لو جاءته كل الآيات والبراهين، لما غيّر موقفه، لأن المشكلة ليست في الدليل، وإنما في القلب والعقل.
وأضاف: «في ناس، ورب الكعبة، لو صاحب المرء جبريل عليه السلام، ما سلم من قالة ومن قيل، لا لأنه أخطأ، ولكن لأن الطرف الآخر عنده أزمة داخلية، نفسية وفكرية، تخليه دايمًا معترض وناقد».
وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن هذه الآيات جاءت تسليةً وتطييبًا لخاطر النبي ﷺ، وكأن الله يقول له: لا تُتعب نفسك، فحتى لو نزلت الملائكة، وكلمهم الموتى، وشهدت عليهم الكائنات كلها، ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
