أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الداخلية السورية الأحد أنّ وحدات تابعة لها قامت بتفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت حي المزة في دمشق الشهر الماضي، مشيرة إلى أنّ الأسلحة المستخدمة مصدرها حزب الله اللبناني.
وقالت الوزارة في بيان إنّ القوات الأمنية "نفذت سلسلة من العمليات استهدفت خلية إرهابية متورطة في تنفيذ عدة اعتداءات طالت منطقة المزة ومطارها العسكري"، مشيرة إلى "تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها".
وأفادت عن ضبط "عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية".
وأوضحت الوزارة أنّه "بالتحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، يعود إلى ميليشيا حزب الله اللبناني".
ونفى حزب الله في بيان الأحد الاتهامات الموجهة إليه "جزافا"، مؤكدا أن "ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا".
وكان حزب الله، الحليف البارز لدمشق خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، أعلن في العام 2013 تدخله العسكري في سوريا.
والشهر الماضي، أعلنت السلطات السورية سقوط ثلاث قذائف صاروخية على حي المزة، "أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية في مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة" العسكري، من دون وقوع إصابات.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان في ذلك الوقت، بأنّ "قيادات من الصف الأول من السلطة الجديدة" تقطن في الحي المتاخم للمسجد.
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا عن استهداف محيط مطار المزة العسكري "بثلاث قذائف مجهولة المصدر دون وقوع إصابات أو أضرار مادية".
وقبل شهر من ذلك، أصيبت امرأة بجروح جراء قصف صاروخي استهدف منزلا في المنطقة. ونقلت سانا حينها عن مصدر عسكري أن الهجوم نُفّذ "بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة".
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
