كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، تتعلق بالملياردير جيفري إبستين، عن نقاشات دارت حول الشخصية التي قد تكون خليفة محتمل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حكم البلاد.
والجمعة، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين المدان بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات.
وتفيد وثيقة مؤرخة في 11 يناير/كانون الثاني 2012، بأن إيليا بونوماريف، الذي كان آنذاك عضوا في مجلس الدوما الروسي (الغرفة الأولى للبرلمان)، يعد من "المنظمين الرئيسيين للاحتجاجات ضد رئيس الدولة".
وجاء في الوثيقة: إذا لم يقتل (بونوماريف)، فقد يتولى مكان بوتين، ويصبح هو الرئيس (عاجلا أم آجلا).
وبحسب وسائل إعلام روسية، حصل بونوماريف، في يونيو/حزيران 2016 على تصريح إقامة من أوكرانيا، قبل أن يحصل على الجنسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
