عندما نفكّر في إنشاء مدن جديدة في العالم العربي، كمدينة عمرة، فإن الأمر يحمل في طيّاته آمالاً كبيرة. فالمدينة الجديدة يمكن أن تكون منصة للنمو المستدام، تخفف من الضغط المستقبلي المتوقع على العاصمة، وتجذب استثمارات نوعية. ومع ذلك، تُظهر التجارب أن نجاح مثل هذه المشاريع يتوقف على عوامل ودروس واضحة يمكن الاستفادة منها.
لماذا نجحت بعض التجارب في العالم العربي؟ حققت بعض المدن الجديدة في المنطقة تقدماً اقتصادياً مبهراً، على سبيل المثال، لقد نجحت مدينة لوسيل في قطر نجاحاً مشهوداً.
لوسيل تمثل رؤية قطر للمستقبل وتجمع بين الابتكار والتخطيط العمراني المتقدم وتضم مشاريع ترفيهية وعائلية تتنوع ما بين المجمعات التجارية والألعاب والسينمات والمسارح وتضم مساحات خضراء شاسعة(وهي بهذا شبيه برؤية وتصميم مدينة عمرة).
سبب نجاحها أنها بُنيت كامتداد طبيعي للدوحة، مع ربط قوي بالنقل العام والفعاليات الاقتصادية، التجربة القطرية تُظهر أنه عندما تُبنى المدينة الجديدة كجزء من منظومة اقتصادية قائمة، فإنها تجد سكانها ووظائفها بشكل أسرع.
وبالمثل، أظهرت مدينة مصدر في أبو ظبي أن المرونة في الأهداف والتعديل التدريجي يمكن أن تحوّل المدينة الجديدة إلى مختبر للاستدامة، وليس مجرد مشروع عمراني ضخم جامد.
تُظهر تجارب أُخرى مثل تجربة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في السعودية أو العاصمة الإدارية الجديدة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
