أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي، اليوم، بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التكامل الخليجي في قطاع الطاقة والبنية التحتية الإقليمية.
حضر حفل الإعلان الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني، سفير دولة قطر في سلطنة عُمان، والمهندس يعقوب الكيومي، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، والمهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي للهيئة، وفهد بن حمد السليطي، مدير عام صندوق قطر للتنمية، وعبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي، إلى جانب ممثلي الشركات الخليجية العاملة في قطاع الطاقة بالسلطنة.
وأشار المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن - سلطنة عُمان رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، إلى أن المشروع ليس مجرد توسعة فنية للشبكة، بل امتداد لرؤية قادة دول مجلس التعاون الذين جعلوا الربط الكهربائي أحد أعمدة التكامل الخليجي، إيماناً بأن أمن الطاقة ركيزة لاستقرار الدول ونمو اقتصاداتها واستدامة تنميتها، مؤكداً أن «الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من 25 عاماً نجاحه في تعزيز موثوقية الشبكات وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول المجلس».
وأضاف أن الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة ومرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية، بما يدعم التحول الطاقي والتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ هيئة الربط، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء؛ نظراً لما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من توسع في الشبكات الداخلية والتغيرات الكبيرة في الأحمال الكهربائية وزيادة لتوليد الطاقة الكهربائية، ودعم مشاريع الطاقة المتجددة، ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة.
وأكد أن المشروع سيحقق فوائد تشغيلية واقتصادية كبيرة، ويعزز موثوقية الشبكات الكهربائية الخليجية في ظل التحول نحو الطاقة المتجددة، ويزيد قدرة تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء، ويجسد قدرة «الهيئة» على تحويل الرؤية الاستراتيجية لقادة دول المجلس إلى مشاريع تنفيذية ذات أثر ملموس.
وكشف الإبراهيم عن أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 700 مليون دولار أمريكي، ويتم تمويله من خلال شراكات تمويلية خليجية، حيث سبق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
