بقي القول إن المستثمر الأجنبي الفرد عادة غير متعجل، ولا يدخل في السوق الجديدة وهي مرتفعة، بل ينتظر التراجع السعري لتكون استثماراته آمنة - علي المزيد #رأي_الشرق_الأوسط

سوق الأسهم السعودية لم تولد ولادة قيصرية، بل ولدت ولادة طبيعية جداً، ونشأت شركاتها المساهمة في بداية الأمر للحاجة، والتنافس، وليس للتجارة، فقد نشأت شركات الكهرباء لحاجة المجتمع الماسة للكهرباء أولاً، ثانياً لتتنافس المدن فيما بينها، فحينما تضاء جدة تغار مكة، والرياض، فيتنادى تجارها لإنشاء شركة كهرباء تضيء المدينة.

ثم دخلت التجارة لتنشأ شركات الإسمنت، وتتوالى نشأة الشركات بمساعدة الحكومة التي أنشأت شركة «سابك»، وتتطور السوق بشكل بطيء، وتدريجي، مدفوعة بالحاجة، وليس التخطيط الدقيق، فمع عزوف المواطنين عن المساهمة في الشركات المساهمة، إما لنقص السيولة لديهم، أو لعدم ثقتهم بهذا النوع من الشركات ليسمح للخليجيين بالمشاركة بتأسيس الشركات، لذلك نجد الشركات المساهمة القديمة من ضمن ملاكها خليجيين، وإن كانوا قلة.

بعد ذلك أدرك السعوديون أهمية هذا النوع من الشركات، فأصبحت الاكتتابات تغطي أكثر من مائة في المائة، ونتيجة لهذا التطور نشأت الحاجة لسوق للأسهم لتولد في البداية بين التجار مالكي الأسهم، ثم في المكاتب، وتزامن مع المكاتب البيع عن طريق البنوك عبر تطابق نماذج البائع والمشتري، وكانت هذه السوق غير ذات كفاءة نتيجة عدم التطابق السعري، فنجد مشترياً يشتري سهماً معيناً بمبلغ مائة ريال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة