3 دكتوراة ووصفه طه حسين والعقاد بأنه كاتب بلا ملامح! من هو «الدكاترة زكي مبارك»؟

زكي مبارك (1892-1952م) أديب شاعر، وصحفي مصري بارز، اشتهر بلقب (الدكاترة)؛ لحصوله على ثلاث درجات دكتوراه، تميز بأسلوبه البياني الرفيع الذي يجمع بين جزالة القدامى ورشاقة المحدثين، وخاض معارك أدبية شهيرة مع كبار عصره مثل طه حسين والعقاد.

كان زكي مبارك صوفي النزعة، ثائرًا في شبابه، وترك إرثًا غنيًا يضم 45 كتابًا ودواوين شعرية.

نشأته وحياته محمد زكي عبد السلام مبارك، المعروف بـ " زكـي مـبـارك " وُلدَ يوم 5 أغسطس عام 1892م، في قرية سنتريس إحدى قرى مركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية، تلقى تعليمه الأول بكُتاب القرية فحفظ فيه القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بالأزهر الشريف عام 1908م وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916م، شارك في مظاهرات ثورة 1919م بملابسه الأزهرية، فقُبض عليه ولم يفرج عنه إلا بعد أن كتب إقرارُا بعدم الاشتعال في السياسة، ثم حصل علي ليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921م، والدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924م، عُيّن معيداً في الجامعة، لكنه سافر على نفقته الخاصة إلى باريس، والتحق بمدرسة اللغات الشرقية في جامعة السوربون، وحصل علي دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية عام 1931م، ثم حصل علي الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام 1937م، وكانت رسالة الدكتوراه بعنوان (النثر الفني في القرن الرابع الهجري)، ومع عودته إلى مصر أنصرف إلى تحضير دكتوراه ثالثة عن التصوف الإسلامي فحصل عليها من الجامعة المصرية.

حـيـاتـه العملية والأدبـيـة بدأت علاقة زكـي مـبـارك بالكتابة الصحفية باكراً، فكان يكتب بإسم الفتى الأزهري وهو في سن الـ 22 من عمره، ومع عودته من فرنسا نشر في مجلة الأدب العربي، وفيها خاض معاركه الأدبية مع معظم الأسماء اللامعة في زمنه، مثل طه حسين - عباس العقاد - المازني - أحمد شوقي - أحمد أمين - مصطفى صادق الرافعي وغيرهم، ومن هذه المعارك معركته مع الدكتور طه حسين، كانت بداية الخلاف بينهما فكرياً، حيث كان طه حسين يؤمن بأن العقل اليوناني هو مصدر التحضر، وأن عقلية مصر هي عقلية يونانية، ولا بد لمصر أن تعود إلى احتضان ثقافة وفلسفة اليونان، في حين كان زكي مبارك ضد هذه النزعة اليونانية، واتهم طه حسين بنقل واتباع آراء المستشرقين والأجانب.

أما الخلاف الثاني عندما أصدر زكـي مبارك كتابه النثر الفني فحسب الكتاب فإن أصل النثر الفني عند العرب يمتد إلى ما قبل الإسلام، على عكس طه حسين الذي ذهب مذهب المستشرقين ودافع عن الرأي القائل إن النثر الفني فن أكتسبه العرب بعد الإسلام ولم يُعرَفْ إلا في أواخر العصر الأموي حين أتصل العرب بالفرس، وقد وصف الدكتور طه حسين الكتاب بأنه كتاب من الكتب ألفه كاتب من الكتاب، وهو ما أثار حفيظة زكي مبارك، ففتح باب الانتقاد الواسع علي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 11 ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
جريدة الشروق منذ 20 ساعة
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات