«مع الخيل يا شقرا»

في كل زمن موجة، وفي كل موجة جمهور واسع لا يسأل كثيراً من أين جاءت، ولا إلى أين تمضي، المهم أن الكل راكب. وكأن الاستثمار تحوّل عند البعض إلى سباق جماعي لا يحتاج فهماً ولا معرفة، فقط اللحاق بالآخرين. هو استثمار بنكهة المثل الشعبي المعروف مع الخيل يا شقراء، حيث لا فرق بين من يعرف الطريق ومن يركض فقط لأنه رأى الغبار أمامه.

هكذا كانت حكاية الأسهم الخليجية مطلع الألفية، بين 2001 و 2004، حين فُتحت الأبواب على مصراعيها لكل من يعرف السوق، ومن لا يعرفه. دخلوا حين كانت الموجة في أعلى قمتها، وصفّقوا للارتفاع، ثم هبطت فجأة، فأخذتهم جميعاً إلى القاع، بلا استثناءات ولا أعذار.

لم تكن تلك آخر الحكايات. بعدها جاء الاستثمار الهرمي بوعوده السخية بالثراء السريع، وبخطابٍ عاطفي يعرف كيف يخاطب الحلم قبل العقل. دخل الناس مرة أخرى بالعقلية نفسها، لأن غيرهم دخل، ولأن الأرباح تُحكى أكثر مما تُفهم. انتهت القصة كما تنتهي كل القصص المشابهة، غموض، اختفاء، ومدخرات تبخرت، وأحلام لم تجد حتى من يكتب لها شهادة وفاة.

ثم توالت الموجات. عملات رقمية، منصات، تطبيقات، توصيات، قروبات، وأخيراً عاد الذهب والفضة إلى الواجهة. لا يكاد يمر يوم إلا وتجد من يحدثك بثقة مذهلة عن قمم تاريخية قادمة، وأهداف محددة، وسيناريوهات لا يشوبها شك. وحين تسأله كيف علمت، يجيبك ببساطة مطمئنة، الكل يقول.

الذهب والفضة، نعم، من أكثر أدوات الاستثمار أماناً تاريخياً، لكن الأمان لا يعني العصمة. فهذه المعادن تبقى رهينة الأوضاع الاقتصادية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 31 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 23 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 20 ساعة