من صدام لأبوظبي.. السعودية بالمرصاد! | م. طلال القشقري #مقال

قاد الرئيسُ العراقيُّ الأسبق -صدَّام حسين- توسُّعًا إقليميًّا خَشِنًا، بمعنى أنَّه كان عسكريًّا بحْتًا، فاحتلَّ الكويتَ في ظهيرة صيف لاهبةٍ، وضمَّها إليه تحت اسم المحافظة التاسعة عشرة، لكنَّه اصطدم بالعالم الذي طرده من الكويت بالقوَّة العسكريَّة شرَّ طردة، ثمَّ كان مصيره الشَّنق حتَّى الموت!.

ويكفي بهذا درسًا رادعًا للدُّول الطَّامحة في التوسُّع، لكنْ هناك دول ما زال لديها نفسُ الطُّموح، رغم أنَّها صُغْرَى وليست كُبْرَى، وقد غيَّرت إستراتيجيَّة التوسُّع الخَشِنَة، ولم تعتمد على دبَّابات عابرةٍ للحدود، ولم تَحْتَجْ لبيانات حربيَّة، بل أدارت التوسُّع من مكاتب قادتها الوارفة الظِّلال، عبر دفع الأموال الطَّائلة، وشراء السِّلاح لوكلائها المحليِّين الخونة في الدُّول التي تريد التوسُّع فيها، وتحت عناوين جذَّابة وبرَّاقة مثل: مكافحة الإرهاب، أو محاربة الإخوان، أو حماية الاستثمارات الاقتصاديَّة، أو مناصرة الأقليَّات، أو كلِّ ما سبق!.

هذا نموذجٌ ثانٍ للتوسُّع، وأُسمِّيه التوسُّع الهَجين، أي الخليط بين التوسُّع الخَشِن، وبينَ التوسُّع النَّاعم الذي يشبه جلد الثُّعبان، وملمسه ناعمٌ لكنَّ لدغته سمٌّ زُعافٌ، وتقوده أبوظبي حاليًّا، بدعم واستقواء من إسرائيل، ذات النَّوايا التوسُّعيَّة الأكبر، وهو توسُّعٌ طويلُ الأمد، ونَفَسه طويل، ولكنَّه خطيرٌ للغاية ما لم يُوقَف عند حدِّه قبل أنْ يسترسل، لا سيَّمَا وأنَّه منصبٌّ فقط على العديد من الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة كجلمودٍ صَخرٍ حَطَّه السَّيْلُ مِن عَلٍ!.

وسواء أنكرت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات