يُنظر إلى ممارسة الرياضة دائمًا باعتبارها خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة، وبناء القوة، وتحسين المرونة على المدى الطويل، لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن بعض التمارين الشائعة في صالات الألعاب الرياضية قد تتحول من وسيلة لتعزيز اللياقة إلى سبب مباشر لتلف المفاصل، خاصة مفصل الكتف الذي يُعد من أكثر المفاصل تعقيدًا وحساسية في جسم الإنسان.
ورغم أن الاستمرارية في التمرين أمر مطلوب، فإن اختيار التمرين الصحيح لا يقل أهمية عن عدد مرات ممارسته. فالأداء الخاطئ أو الاعتماد على حركات تفرض ضغطًا زائدًا على المفاصل قد يؤدي بمرور الوقت إلى تآكل الأوتار، وضعف الكفة المدورة، وزيادة خطر الإصابات المزمنة.
لماذا يُعد مفصل الكتف الأكثر عرضة للإصابة؟
مفصل الكتف يتميز بمدى حركة واسع مقارنة ببقية المفاصل، وهو ما يمنح الذراع مرونة كبيرة في الاتجاهات المختلفة. لكن هذه المرونة نفسها تجعله أقل استقرارًا وأكثر عرضة للإجهاد، خاصة عند رفع أوزان ثقيلة أو أداء تمارين فوق مستوى الرأس دون تحكم كافٍ أو تقنية صحيحة.
الكثير من ممارسي الرياضة يركزون على بناء العضلات بسرعة، ويغفلون أهمية حماية الأوتار والمفاصل، ما يجعل الضرر يتراكم بصمت إلى أن يظهر في صورة ألم مزمن أو إصابة مفاجئة.
التمرين الذي يضر الكتفين
من بين التمارين الأكثر شيوعًا في الجيم، يبرز تمرين الضغط العسكري العلوي باعتباره أحد أكثر الحركات التي تضع ضغطًا هائلًا على مفصل الكتف. ورغم أنه يُروج له على أنه تمرين فعال لبناء قوة الكتفين، إلا أن ممارسته بشكل روتيني أو بطريقة خاطئة قد تؤدي إلى نتائج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
