البقاء للأقوى اقتصاديا

يشهد النظام الدولي في المرحلة الراهنة تحولات عميقة في طبيعة الصراع بين القوى الكبرى، تحولات لم تعد تُقاس فقط بعدد الجيوش أو حجم الترسانات العسكرية، بل باتت تُقاس بقدرة الدول على بناء اقتصاد قوي، متماسك، وقادر على الصمود والتأثير. فالعالم اليوم ينتقل تدريجيًا من منطق «القوة الصلبة» إلى منطق «القوة الاقتصادية» باعتبارها الأداة الأهم في فرض النفوذ السياسي وصناعة القرار الدولي.

قد يختلف البعض في قراءة مشهد الصراع الحالي، خصوصًا بين أقطاب العالم الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، حيث لا يزال التركيز لدى كثيرين منصبًا على سباق التسلح العسكري وإثبات التفوق العسكري المباشر. غير أن هذا الطرح، رغم أهميته، لم يعد كافيًا لتفسير ما يجري على أرض الواقع. فالتاريخ الحديث أثبت أن التفوق العسكري لا يضمن بالضرورة الاستمرارية أو الهيمنة، ما لم يكن مدعومًا باقتصاد قوي قادر على تمويل هذا التفوق وحمايته واستثماره سياسيًا.

في هذا السياق، أصبحت القوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات