واصل الذهب والفضة تراجعهما يوم الاثنين، مُعمقين خسائرهما التي مُنيا بها يوم الجمعة الماضي، حيث أدى ارتفاع الدولار وجني الأرباح إلى إبطاء زخم الارتفاع الذي دفع المعادن النفيسة إلى مستويات قياسية قبل أيام قليلة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنحو 5% إلى 4611.4 دولار للأونصة، بعد أن هوى بنحو 10% يوم الجمعة، عندما انخفضت الأسعار إلى ما دون 5000 دولار للأونصة.
كما بقيت الفضة، التي ارتفعت جنباً إلى جنب مع الذهب مدفوعةً بالطلب عليها كملاذ آمن وتدفقات المضاربة، تحت ضغط بعد هبوطها الحاد بنسبة 30% يوم الجمعة الماضي، والذي شهد أسوأ يوم لها منذ مارس 1980.
انخفضت أسعار الفضة الفورية بأكثر من 10% لتصل إلى 76.1138 دولار للأونصة صباح الإثنين.
وبعدما كانت مرتفعة في بداية تعاملات فبراير، اليوم، تحولت العقود الآجلة للذهب إلى التراجع 0.73% إلى 4,679.40 دولار للأونصة، فيما تراجعت عقود الفضة - التي أيضاً كانت مرتفعة في بداية التعاملات - إلى 78.29 دولار بتراجع 0.31%.
انعكاس حاد
بحسب المحللين، جاء هذا التراجع عقب انعكاس حاد يوم الجمعة، حين اصطدم التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية بإعادة تقييم مفاجئة لقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أن رشّح الرئيس دونالد ترامب كيفن وارش، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، خلفًا للرئيس جيروم باول بعد انتهاء ولايته في مايو/أيار.
وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في شركة "إنترأكتيف بروكرز"، في مذكرة يوم الاثنين: "نتيجة لذلك، عادت استراتيجية "شراء المنتجات الأمريكية"، وبدأ التراجع الحاد الذي دفع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية منخفضة للغاية، قرب 5600 دولار و122 دولارًا للأونصة فجر الخميس، بالتلاشي".
وقال كريستوفر فوربس، رئيس قسم آسيا والشرق الأوسط في شركة "سي إم سي ماركتس"، إن التراجع الحاد للذهب يعكس تصحيحًا طبيعيًا بعد ارتفاع استثنائي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
