يُعدّ هرمون الكورتيزول، المعروف بـ«هرمون التوتر»، عنصراً أساسياً في الحفاظ على توازن الجسم، إذ ترتفع مستوياته وتنخفض طبيعياً تبعاً لوقت اليوم، ومستوى النشاط البدني، وجودة النوم، والضغوط النفسية.
غير أنّ الخبراء يُحذِّرون من أن التعرّض المستمر للتوتر قد يؤدي إلى ارتفاع مزمن في هذا الهرمون، الأمر الذي يترك آثاراً سلبية على الصحة الجسدية والنفسية.
وفي هذا الإطار، عرض عدد من الأطباء المتخصصين مجموعة من العادات اليومية التي تسهم في خفض مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي، وتساعد على الحدّ من التوتر اليومي، وذلك وفقاً لمجلة «Prevention» الأميركية.
توضح الدكتورة دينا أديمولام، اختصاصية الغدد الصماء في مركز «سَمِت هيلث» بالولايات المتحدة، أن الكورتيزول هرمون أساسي لعمل وظائف الجسم الطبيعية، غير أن ارتفاعه المزمن قد يسبب أعراضاً غير مرغوبة، من بينها زيادة الوزن، وضعف الكتلة العضلية، وارتفاع ضغط الدم.
من جانبها، تشير الدكتورة مونيشا بهانوت، اختصاصية الطب التكميلي في الولايات المتحدة، إلى أن استمرار ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة قد ينعكس سلباً على تنظيم المزاج، ويؤدي إلى تراجع الذاكرة والتركيز، فضلاً عن تأثيره المحتمل في كفاءة الجهاز المناعي ووظائف التمثيل الغذائي.
ويؤكد الخبراء باستمرار على أهمية استشارة الطبيب عند الاشتباه بوجود اضطراب هرموني، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى أن بعض الممارسات اليومية البسيطة قد يسهم في خفض التوتر والمساعدة على تنظيم مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي. ومن أبرز هذه الخطوات إعطاء النوم أولوية كافية، إذ يُعدّ الحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم الجيد ليلاً عاملاً أساسياً للحفاظ على صحة الجسم، ودعم توازن هرمونات التوتر.
نظام متوازن إلى جانب النوم، يلعب النظام الغذائي المتوازن دوراً مهماً في ضبط مستويات الكورتيزول، إذ يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، خصوصاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
