وصلت اليوم العلاقات بين الأمم المتحدة والحوثيين شمال اليمن إلى طريق مسدود تماماً. جماعة مسلحة تستخدم الموظفين الأمميين أوراقاً سياسية، ومنظمة دولية عاجزة عن حماية موظفيها، وشعب يمني يدفع الثمن الأغلى لانهيار آخر جسور التواصل الإنساني.
في تصعيد غير مسبوق يهدد بانهيار العمل الإنساني في اليمن، وصل عدد موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى جماعة الحوثيين إلى 69 موظفاً. تستند الجماعة في احتجازها إلى اتهامات بالتجسس وتمرير معلومات لإسرائيل، في وقت توقفت فيه جميع عمليات الإغاثة في شمال اليمن، ليدفع ملايين اليمنيين ثمن صراع تحولت فيه المنظمات الإنسانية إلى ورقة سياسية، والموظفون الأمميون إلى رهائن في لعبة نفوذ إقليمية.
التصعيد الممنهج
بدأت الأزمة تتفاقم في يونيو 2024، لكن التحول الدراماتيكي حدث في 31 أغسطس 2025 حين اقتحمت قوات الحوثيين مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء والحديدة، واختطفت موظفين من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عملية منسقة. وفي 18 ديسمبر، احتُجز عشرة موظفين إضافيين، في رسالة واضحة بأن المنظمات الدولية لم تعد تتمتع بأي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
