جريمة جديدة، ارتكبتها مليشيات الحوثي عقب منعها تشغيل مطار المخا الدولي ليجد عشرات اليمنيين أنفسهم محاصرين وغير قادرين على السفر.
152 مسافرًا بينهم كبار السن ومرضى، كانوا في انتظار هبوط طائرة "اليمنية" قبل أن يفاجئوا بتهديدات حوثية بقصف الطائرة والمطار ما يعكس الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعة وإمعانها في مفاقمة معاناة اليمنيين.
ووفق مراقبون فإن هذه الجريمة التي تضاف إلى سجل الحوثي الأسود تكشف استخدام المليشيات "إرهاب الأجواء" كسلاح يستهدف خنق الشرايين الحيوية في اليمن.
ويستخدم الحوثيون برج المراقبة الجوية في مطار صنعاء كسلاح لتعطيل المطارات في المناطق المحررة بما في ذلك مطار "المخا" الذي شُيّد بدعم إماراتي كنافذة جديدة للعالم الخارجي.
الحوثي السبب
وأتهم مدير مطار المخا الدولي خالد عبد اللطيف مليشيات الحوثي باستغلال المركز الإقليمي للطيران في مفاقمة معاناة عشرات اليمنيين ومنعهم من حرية النقل.
وقال عبداللطيف في تصريحات لـ"العين الإخبارية" إن مليشيات الحوثي أجبرت "طائرة للخطوط الجوية اليمنية بالقوة للعودة إلى أدراجها بعد أن كان من المتوقع أن تهبط في مطار المخا باعتبارها أول رحلة تجارية لتدشين المطار رسمياً".
وأوضح أن السبب في ذلك "يعود إلى سيطرة مليشيات الحوثي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
