رغم الانهيار الدراماتيكي الذي شهدته أسواق المعادن النفيسة يوم الجمعة الماضي، يرى الخبير الاقتصادي روبن جي بروكس أن ما يعرف بـ "تجارة خفض القيمة" (Debasement Trade) -أي التحوط ضد تدهور العملة- لا تزال بعيدة جدا عن النهاية؛ وذلك لأن السياسة المالية الأمريكية لا تزال تسير في "مسار متهور".
الجذور: من "جاكسون هول" إلى اليوم يشير التحليل إلى أن هذه التجارة انطلقت بقوة بعد الخطاب الذي وصفه بـ "الحمائمي" لرئيس الفيدرالي جيروم باول في 22 آب / أغسطس الماضي في "جاكسون هول"، حيث اختار الفيدرالي حينها الانحياز لجانب سوق العمل على حساب التضخم، معلنا استئناف خفض الفائدة رغم بقاء التضخم مرتفعا، مما ولد لدى الأسواق قناعة بأن هذا التوجه جاء رضوخا لضغوط الرئيس ترمب المستمرة.
ومن هنا ولدت "تجارة خفض القيمة"، وكانت المعادن النفيسة أبرز تجلياتها.
ترشيح "وارش".. هل هو "صقر" أم "حمامة"؟ يؤكد بروكس أن ترشيح كيفين وارش لقيادة الفيدرالي لا يغير من الأساسيات شيئا؛ فالدين العام مرتفع ومتصاعد، والضغط السياسي لتمويل هذا الدين (Monetization) سيزداد بغض النظر عن شخص الرئيس القادم للمركزي. ويفند التحليل الاعتقاد السائد بأن هبوط الذهب يعني أن الأسواق ترى في "وارش" صقرا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
