كين فيشر المستثمر العالمي والمتخصص في أسواق الأسهم يكتب لـ الاقتصادية: سترفع الانتخابات النصفية الأمريكية قيمة الأسهم العالمية في 2026. في مطلع 2025، قلت إن التشاؤم المُفرط مهد الطريق لمفاجأة إيجابية ولمكاسب عالمية كبيرة تقودها أوروبا. ولقد تحقق ذلك بالفعل خارج السعودية، فقد تجاوز مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم 20% من حيث السعر، وارتفعت الأسهم الأمريكية %16، بينما قفزت الأسهم الأوروبية 32%. في ظل الادعاءات الواسعة بأن فقاعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في أمريكا تخفي سوقا هشة في جوهرها. لكن هذا غير صحيح، فقد تخلفت 5 شركات من عمالقة التكنولوجيا الأميركيين المعروفين بـ"عمالقة التكنولوجيا السبعة" عن أداء السوق الأمريكية الأوسع في 2025، بل وتخلفت أيضا عن أداء مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم

ماذا بعد الأداء القوي للأسهم العالمية في 2025؟ كن متفائلًا، ولكن دون مبالغة. من المرجح أن تتباطأ المكاسب العالمية، إلا أنها إجمالًا قد تواصل الارتفاع بوتيرة متعرجة، ما يعني أن الصبر سيجني ثماره على المدى الطويل. ويبقى انضمام السوق المالية السعودية (تداول) إلى هذا المسار سؤالًا مفتوحًا، رغم آمال الكثير من المستثمرين القائمة على إصلاحات السوق المرتقبة. ولكن بغض النظر عن ذلك، يظل التنويع العالمي مفتاحًا أساسيًا.

في مطلع 2025، قلت إن التشاؤم المُفرط مهد الطريق لمفاجأة إيجابية ولمكاسب عالمية كبيرة تقودها أوروبا. ولقد تحقق ذلك بالفعل خارج المملكة العربية السعودية، فقد تجاوز مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم %20 من حيث السعر، وارتفعت الأسهم الأمريكية %16، بينما قفزت الأسهم الأوروبية %32!

أما الآن، فمن المتوقع أن تتجاوز الأسهم العالمية متوسطها التاريخي طويل الأجل البالغ %10 (شاملًا الأسواق الصاعدة والهبوطية)، لكنها ستتخلف عن متوسط سنوات الأسواق الصاعدة البالغ أكثر من %22. ومن المرجح أن تتصدر الأسهم غير الأمريكية الأسواق مرة أخرى.

قد يبدو ذلك غريبًا، في ظل الادعاءات الواسعة بأن فقاعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تخفي سوقًا هشًة في جوهرها. لكن هذا غير صحيح، فقد تخلفت خمس شركات من عمالقة التكنولوجيا الأميركيين المعروفين بـ"عمالقة التكنولوجيا السبعة" عن أداء السوق الأمريكية الأوسع في 2025، بل وتخلفت أيضًا عن أداء مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم.

في المقابل، شهدت الأسهم السعودية ذات الكثافة التقنية المنخفضة تراجعًا في 2025، إلا أن هذا الهبوط كان مدفوعًا بانهيار أسعار النفط، الأمر الذي وجه ضربة قوية لأسهم قطاع الطاقة وامتد تأثيره إلى القطاعات الأخرى ذات الحساسية الاقتصادية.

وفي الوقت نفسه، تفوقت معظم الدول التي تفتقر للشركات التقنية الكبرى، ولا سيما الأوروبية بشكل لافت، بقيادة إيطاليا والنمسا وإسبانيا!

وماذا عن 2026؟ لقد رفعت المكاسب العالمية الكبيرة المعنويات إلى حدٍ ما. فمن بين 69 توقعًا احترافيًا يمكن تتبعها، لم يتوقع سوى اثنين فقط تراجع الأسهم الأمريكية بأكثر من %1- في 2026......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات