انهى دونالد ترامب حلم المالكي في الولاية الثالثة, وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجّه،، تحذيرًا صريحًا للعراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسًا للوزراء، في أول خروج واضح عن سياسة عدم التدخل المباشر في الشأن العراقي، ملوّحًا بوقف الدعم الأميركي بالكامل.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"«أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحًا بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسًا للوزراء في عهد المالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك. بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا انتُخب، فلن تقدّم الولايات المتحدة الأميركية أي مساعدة للعراق, وأكد ترامب أن العراق، من دون المساعدة الأميركية، لن تكون لديه أي فرصة للنجاح,, ورَفُضّ نوري المالكي من قبل الرئيس ترامب مقصود لأن الأدارة الأمريكية تعرف كل رؤساء الوزراء السابقين هم لا يتحركون خطوة واحدة إلّا بأمر اليسد المرشد الإيراني والكل يعّرف ذٰلك لكن هذا التدخل من قبل الرئيس الأمريكي ترامب مقصود ومُتعَمّد كما يقول مقربون من البيت الابيض,, كرسالة أولىٰ للشعب العراقي الذي تعود يسمع الكذب منذ زمن نظام السابق يسمع الكذب حتى يصدقهُ! ,, والرسالة الثانية ومن ضمن الحرب النفسية للمرشد الإيراني بأنهُ كان سابقاً لا يتعين أي رئيس وزراء في العراق إلّا بأمرك سابقاً والآن تعيين رئيس الوزراء بأمري !! والرسالة الثالثة هيَ للمالكي بأن الرئيس الأمريكي يحمل في حوزتهُ إيميلات مخاطبة هيلاري كلنتن ونوري المالكي وقادة كبار من الإيرانيين عن تسهيل مهمة داعش ودخولهم للعراق هذا حسب ما قالهُ الرئيس الأمريكي ترامب وقدم بعض المخاطبات للمخابرات الأمريكية وحصلت ضجّة كبرىٰ وادانوا ترامب في زمن بايدن بأنهُ يمتلك وثائق تخص الأمن الأمريكي وأدانوه في المحكمة الفدرالية وما زالت الوثائق بحوزتهِ ,, والرئيس الأمريكي فهم اللعبة (وسيحتل العراق بالعراقيين) الذين نهبت أموالهم وحقوهم من واردات النفط ولا يخرج دولار واحد من البنگ المركزي العراقي إلّا بأمر الجارة إيران .. وللعلم كل رؤساء الوزاء الذين حكموا العراق يستطيعون أن يجعلوا العراق أرفى وأغنىٰ شعب في العالم ولكن كل رؤساء الوزراء بدرجة محافظ للجارة المسلمة إيران
وفي تطور لاحق، رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي التخلي عن ترشيحه لرئاسة الوزراء، مؤكدًا تمسكه بالمضي في المسار السياسي الحالي.
وقال المالكي في تدوينة على منصة "إكس" إنهم "يرفضون رفضًا قاطعًا التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق"، معتبرًا ذلك "انتهاكًا صارخًا لسيادة البلاد، وتعديًا غير مقبول على قرار الإطار التنسيقي في اختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء". وأكد أن لغة الحوار تمثل "الخيار السياسي الوحيد" في العلاقات بين الدول، مشددًا على رفض العراق القاطع اللجوء إلى "لغة الإملاءات والتهديد" التي تسعى، بحسب تعبيره، إلى مصادرة القرار الوطني المستقل.
وشدد المالكي على استمراره في هذا المسار، قائلًا: "انطلاقًا من احترامي للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، سأواصل العمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".
وفي أول رد شيعي على تصريحات ترامب، أكد المجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة همام حمودي،، أن اختيار رئيس مجلس الوزراء "شأن دستوري عراقي خالص". بدأ أنصار المالكي يتحدثون عن "مؤامرة أميركية خليجية"، نُفذت عبر دعم من شركاء شيعة، إضافة إلى رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، الذي كان من أشد المعترضين على تولي المالكي المنصب، وإعلانه، يوم الاثنين الماضي، أنه لن يشارك في حكومة يرأسها الأخير.
ويربط هؤلاء، بحسب روايتهم، خيوط هذه "المؤامرة" بالأحداث المتصاعدة في سوريا، والعثور، أول أمس، على انتحاري في الرمادي، في أول عملية من نوعها منذ سنوات، معتبرين أن ذلك يأتي على خلفية موقف المالكي الرافض للتعامل مع الوضع السوري الجديد.
"القرار الصلب" وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، مازن غريب، إن الولايات المتحدة غير راضية عن ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون لرئاسة الحكومة، مشيرًا في مقابلة تلفزيونية إلى أن عدة عوامل أدت إلى إرجاء الجلسة البرلمانية الأخيرة، من بينها عدم موافقة واشنطن على ترشيح المالكي
وفي تفسير أوسع للموقف الأميركي، يقول إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي وأستاذ الدراسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد، إن اعتراض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
