متى يصبح الحاكم خطرًا على الدين؟

متى يصبح الحاكم خطرًا على الدين؟

الدين والإنسان والسلطة

سلسلة دراسات في الوعي والكرامة

بقلم: د. رياض الدليمي

يظنّ كثيرون أن الخطر على الدين يأتي من خصومه فقط، من الذين يهاجمونه أو يشكّكون فيه أو يرفضونه علنًا.

لكن التجربة التاريخية تقول لنا شيئًا مختلفًا وأكثر إزعاجًا:

أخطر ما يواجه الدين هو من يحتكره، لا من يعاديه.

حين يقترب الدين من السلطة اقتراب الذوبان، تبدأ المشكلة.

لا لأن الدين ضعيف، بل لأن السلطة بطبيعتها تميل إلى التوسّع، وإلى تبرير ذاتها، وإلى البحث عن قداسة تحميها من السؤال والمحاسبة.

وهنا يحدث التحوّل الخطير:

يتحوّل الإيمان من قيمة أخلاقية تهذّب السلطة، إلى أداة تستخدمها السلطة.

في هذه اللحظة، لا يعود السؤال:

هل الحاكم متديّن أم لا؟

بل يصبح السؤال الأهم:

هل هذا الحاكم قابل للمساءلة؟

فالحاكم الذي يُسأل، يمكن أن يُصلَح.

أما الحاكم الذي يُحصَّن باسم الدين، فهو خارج أي تصحيح.

عبر التاريخ، لم يكن الظلم بحاجة إلى فلاسفة كبار، بل إلى فكرة بسيطة تبرّره:

أنا لا أحكمكم باسمي بل باسم أعلى منكم.

وحين يُقال للناس إن معارضة الحاكم هي معارضة للدين،

أو إن نقد السلطة هو تشكيك بالإيمان،

فهذا يعني أن الدين قد دخل أخطر اختبار في تاريخه.

الدين، في جوهره، رسالة أخلاقية.

والأخلاق لا تُفرض بالقوة، ولا تُدار بالمراسيم، ولا تحتاج إلى أجهزة قمع كي تبقى حيّة.

لكن حين يصبح الحاكم هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 14 ساعة
قناة التغيير الفضائية منذ 8 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 20 ساعة
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة