خبراء: زخم واقتصادي متصاعد في العلاقات الأردنية - المصرية #عاجل

مخامرة: لجان عليا ومشاريع تكاملية تعزز التعاون الأردني المصري

الحدب: التكامل يقلل كلفة الاستيراد ويعزز تنافسية الاقتصادين

دية: العمالة والربط الإقليمي ملفات محورية في الشراكة

أجمع خبراء اقتصاديون على أن العلاقات الأردنية المصرية تشهد في الوقت الراهن زخماً سياسياً واقتصادياً متزايداً، حيث أكد لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي عبر لجان عليا مشتركة ومشاريع تكاملية بين البلدين.

ولفت الخبراء، في أحاديث لـ«الرأي»، إلى أن العلاقات الأردنية - المصرية ليست مجرد علاقات ثنائية تقليدية، بل تمثل شراكة استراتيجية تتقاطع فيها ملفات الأمن الإقليمي والسياسة الخارجية، وتفتح آفاقاً اقتصادية واسعة. كما أن اللقاء الأخير بين الزعيمين يعكس رغبة مشتركة في تحويل التنسيق السياسي إلى مشاريع اقتصادية عملية، بما يعزز مكانة البلدين كركيزتين أساسيتين في المحيط العربي.

وعقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مباحثات في القاهرة ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.

وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية أعقبتها موسعة في قصر الاتحادية، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وتعزيز إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون قيود، وسرعة البدء بعمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إذ ثمّن جلالة الملك دور الشقيقة مصر في الوساطة للتوصل إلى اتفاق إنهاء الحرب.

وبالحديث عن الضفة الغربية، جدد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ورفضهما لمختلف الانتهاكات والممارسات التعسفية بحقه.

وحذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وتناولت المباحثات مجمل أوضاع الإقليم، حيث أكد الزعيمان أهمية خفض التصعيد، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون مقدرات شعوبها.

كما أكدا عمق العلاقات الأردنية المصرية، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة من خلال اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة.

وأشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة إلى أن العلاقات الأردنية المصرية تشهد زخماً سياسياً واقتصادياً متزايداً، مؤكداً أن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة شدد على أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي عبر لجان عليا مشتركة ومشاريع تكاملية بين البلدين.

وأضاف أن اللقاء عزز التنسيق الإقليمي بين البلدين، حيث شدد الزعيمان على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة واحترام سيادة الدول، مع التركيز على تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، إلى جانب التأكيد على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة، بما يعكس تطابق المواقف الأردنية والمصرية تجاه القضية الفلسطينية.

ولفت مخامرة إلى أن اللقاء ركز على تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة الاستقرار الإقليمي، وهو توجه ثابت في سياسات الأردن ومصر. كما تناولت المباحثات التحضير للدورة المقبلة للجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة، التي تُعد منصة أساسية لتطوير التعاون الاقتصادي في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والاستثمار.

وبيّن أن مصر تمثل سوقاً كبيرة للأردن، فيما يُعد الأردن بوابة مهمة لمصر نحو دول المشرق العربي، مشيراً إلى وجود اهتمام متزايد بتوسيع التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والصناعات الدوائية، والخدمات اللوجستية. كما يستفيد الأردن من الخبرات المصرية في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
قناة المملكة منذ 20 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات