توضحُ التقديرات الحديثة أن توقيت استهلاك مضادات الأكسدة قد يكون عاملًا مساعدًا في تعظيم الاستفادة منها، خصوصًا عند ربطه بطبيعة الوجبة ومكوّناتها، وليس بالساعة البيولوجية وحدها. وتبين أن مضادات الأكسدة، التي توجد بشكل طبيعي في الفواكه والخضراوات والبقول والحبوب الكاملة، تسهم في تحييد الجذور الحرة وتقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب وتطور الأمراض المزمنة. كما تؤكد الدراسات أن عملية الهضم نفسها قد تؤدي مؤقتًا إلى زيادة إنتاج الجذور الحرة، ما يجعل تناول مضادات الأكسدة مع الوجبات فرصة أفضل لمواجهة هذا الارتفاع عبر توازن التفاعلات الكيميائية المصاحبة للهضم. وتضيف المراجعات أن العشاء قد يمثل وقتًا مناسبًا في بعض الحالات بسبب أنه غالبًا ما يكون الأكبر من حيث الحجم والسعرات، وهو ما يجعل العبء التأكسدي بعدها أعلى مقارنةً بالوجبات الأخرى.
توقيت الوجبات وتأثيرها تشير الأبحاث الحديثة إلى أن عملية الهضم نفسها قد تؤدي مؤقتًا إلى زيادة إنتاج الجذور الحرة، خاصة بعد الوجبات الكبيرة أو الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة. وهذا يعني أن الجسم يكون في حالة ضغط أكسدي أعلى مباشرة بعد الطعام. من هذا المنطلق، فإن تناول مضادات الأكسدة بالتزامن مع الوجبات قد يمنح الجسم فرصة أفضل لمواجهة هذا الارتفاع عبر موازنة التفاعلات الكيميائية المصاحبة للهضم. كما ترى بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
