تعافت الأسهم الآسيوية من أسوأ موجة بيع لها منذ أكثر من شهرين، مع صعود الذهب والفضة، ما ساعد على تهدئة الأسواق بعد تقلبات يوم الإثنين، في وقت ارتدت فيه أيضاً أسهم التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.8%. وقفزت أسهم التكنولوجيا، فيما صعدت الأسهم في كوريا الجنوبية، التي تُعد نموذجاً بارزاً لقطاع الذكاء الاصطناعي وصاحبة أفضل أداء لمؤشرات الأسهم عالمياً هذا العام، بنسبة 5%، بعد أن كانت قد هوت يوم الإثنين.
كما تقدمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في التداولات الآسيوية، بعدما أعلنت شركة "بالانتير تكنولوجيز" توقعات لمبيعات أقوى من المتوقع.
ضغوط على أسهم الإنترنت الصينية في المقابل، تراجعت أسهم شركات الإنترنت الصينية في هونغ كونغ، وسط مخاوف من احتمال فرض ضريبة قيمة مضافة أعلى عليها، بعد أن رفعت الحكومة الضرائب على شركات الاتصالات في البلاد.
وقفز الذهب بما يصل إلى 4.2%، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 8.1%، واستعادت الأسعار جزءاً من الخسائر بعد التفكك المفاجئ لموجة صعود قياسية دفعت الأسعار إلى الهبوط الحاد خلال الجلستين الماضيتين.
وكتبت ديلين وو، استراتيجية الأبحاث لدى "بيبرستون": "محاولة التقاط السكين عند سقوطه لا تزال محفوفة بالمخاطر. ينبغي على المتداولين البقاء في حالة تأهب لاحتمال ارتداد بشكل مفاجئ".
وتحاول الأسهم الآسيوية إيجاد قدر من الاستقرار بعد تراجع حاد في المعادن النفيسة امتد إلى الأصول عالية المخاطر، ما أدى إلى انخفاضات واسعة النطاق.
ترشيح وارش يزيد الضبابية النقدية لا تزال الأوضاع غير مستقرة منذ أن رشّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو مرشح يُنظر إليه على أنه أكثر تركيزاً على كبح التضخم مقارنة بخفض أسعار الفائدة.
وفي سياق آخر، تتجه الأنظار إلى الأصول الهندية بعدما قال ترمب إنه سيخفض الرسوم الجمركية على الهند إلى 18%، عقب موافقة رئيس الوزراء ناريندرا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
