صلاح الغزالي حرب يكتب: عفوًا.. هذا ما يحتاجه المريض المصري

لاحظت أن هناك فجوة كبيرة بين كم ونوع التصريحات والوعود.. بل وبين كم المنشآت الصحية التى تكلفت الكثير والإحباط الذى يسيطر على الكثير من المرضى المصريين بشأن الرعاية الصحية، ومنذ أيام أكد د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أن ملف الصحة العامة يحتل أولوية قصوى فى استراتيجية الدولة للتنمية البشرية، وأشار إلى المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان) باعتبارها نموذجًا رائدًا، وتعد أجندة موحدة تجمع بين الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية لتمكين المواطن وتحسين جودة حياته.. كما تطرق إلى الإنجازات البارزة، مثل مبادرة (100 مليون صحة) التى حققت تقديم خدمات صحية شاملة لأكثر من 95٪ من السكان!.. وبالقطع فإن المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة استطاعت أن تحرك المياه الراكدة فى مجال الصحة، ولاسيما فى إنهاء معاناة الملايين من المرضى الذين كانوا ينتظرون التدخلات الجراحية والعلاجية لفترات طويلة، ولم يسأل أحد عن سر هذا التأخير الخطير فى إجراء الجراحات، وهو عدم وجود المال والإمكانات اللازمة للجراحة والاستعانة بما يسمى العلاج على نفقة الدولة، علمًا بأن الدستور المصرى ينص فى المادة 18 على الحق فى الصحة والرعاية الصحية المتكاملة لكل مواطن وفقًا لمعايير الجودة مع إلزام الدولة بتخصيص نسبة إنفاق حكومى لا تقل عن 3٪ من الناتج القومى الإجمالى للصحة تتصاعد تدريجيًا..

هذه احتياجات المريض المصرى

أولًا.. إسعاف متوفر ولائق

هناك بالفعل طفرة حقيقية بدأها الأخ الفاضل د. حاتم الجبلى، وزير الصحة الأسبق، ولكنها تحتاج إلى عدد أكبر من الإسعاف الطائر، وكذا استخدام لنشات مجهزة فى نهر النيل لمواجهة كل الاحتمالات، كما أتمنى أن تكون شبكة التواصل مع سيارات الإسعاف بالكفاءة التى تُمكن من توصيل المريض إلى أقرب مكان مناسب لحالته بعد التأكد من وجود سرير له.

ثانيًا.. مكان علاج مناسب

لا يهم إطلاقًا وجود سيراميك أو رخام أو مظاهر الفخامة التى نراها كثيرًا فى الفترة الأخيرة، فهو كمريض يريد تحديدًا مكانًا نظيفًا، وفيه من الإمكانيات ما يبعث على الطمأنينة فى نفس المريض.

ثالثًا.. العنصر البشرى

المريض فى حاجة إلى طبيب جاهز لاستقباله فى كل وقت، ومتخصص ومدرب تدريبًا كافيًا، وكذا عدد كافٍ من طاقم التمريض.

رابعًا.. خدمات التحليل والأشعة

لابد من وجود خدمات التحليل والأشعة للمساعدة على تشخيص الحالة.

خامسًا.. دواء فعال ومتوافر

من أسوأ ما يمكن أن يواجه المريض البحث عن الدواء، وهناك أصناف كثيرة تعانى من النقص، وعلينا أن نعمل على مساعدة شركات الدواء على تصنيع الدواء وتركيز الأبحاث فيما يخص المادة الفعالة.

سادسًا.. خدمات الطوارئ

هناك أزمة حقيقية فى أعداد هؤلاء الأطباء، ومطلوب تشجيع هذا التخصص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 17 ساعة
مصراوي منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 21 ساعة