شَاعِرٌ يَبْحَثُ عَنْ اسْمٍ وَوَطَنٍ
[إضاءة خافتة. غُرْفَة ضَيِّقَة. صَوْت تَنَفُّسٍ مُتَقَطِّع.]
لِمَاذَا يَضِيقُ الهَوَاءُ؟
لَا لَيْسَ صَدْرِي،
الوَطَنُ هُوَ الَّذِي يَصْغُرُ.
اهْدَأْ.
اهْدَأْ
كُلُّ شَيْءٍ تَحْتَ السَّيْطَرَةِ.
(يَصْمُتُ)
كِذْبَةٌ جَمِيلَةٌ.
يَمْشِي فِي المَدُنِ كَظِلَالٍ تَتْبَعُهَا بِلَا تَوَقُّفٍ.
الأَمَاكِنُ تَتَكَرَّرُ.
الرَّصِيفُ هُوَ الرَّصِيفُ،
والوُجُوهُ نُسَخٌ نَاقِصَةٌ،
والسَّمَاءُ تَغَيِّرُ لَوْنَهَا فَقَطْ لِتُقْنِعَنَا أَنَّهَا جَدِيدَةٌ.
(يَضْحَكُ بِخَفُوتٍ)
اسْمِي
مَا اسْمِي؟
أَنَا شَاعِر نَعَمْ، أَنَا شَاعِر.
(هَلَعٌ)
لَا أَتَذَكَّرُ.
الغَرِيبُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى خَرِيطَةٍ.
جُرْحُهُ يَسْبِقُهُ،
يَجْلِسُ قَبْلَهُ،
وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ بِشَفَقَةٍ.
الوَطَنُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
