تحولت تجربة علاجية لتخفيف آلام الفك لدى سيدة أمريكية إلى كابوس حقيقي، بعد أن أدى حقن البوتوكس في عضلات المضغ إلى تجميد ملامح وجهها وابتسامتها، رغم أن الإجراء نجح في التخفيف من آلام مفصل الفك الصدغي الذي يربط الفك بالجمجمة.
تقول بيلي ترنر، البالغة من العمر 27 عاماً، لمجلة "بيبول"، إنها عانت سنوات طويلة من آلام ناتجة عن اضطراب مفصل الفك الصدغي، مضيفةً: "أحتفظ بالكثير من التوتر في العضلات الماضِغة"، ويقع هذا المفصل بجوار العضلة ويربط الفك السفلي بالجمجمة، ويمكن أن تؤدي المشكلات البنيوية أو العادات اليومية مثل طحن الأسنان أو صريرها إلى تيبس الفك وصداع ومضاعفات أخرى.
وبحسب بيلي ترنر، فإن محاولاتها السابقة لم تكن مجدية حتى لاحظت منشورات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن حقن البوتوكس لتخفيف آلام مفصل الفك الصدغي وتنحيف الوجه، مما دفعها لتجربة العلاج بنفسها.
بعد بحث إضافي، قررت بيلي ترنر المضي في الإجراء، مع الإشارة إلى أن بوتوكس الماضغ ليس علاجاً شاملاً لكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
