قبل انطلاق أولى منافسات «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، الحدث الرياضي الأكبر من نوعه في المنطقة، والمقرر إقامته خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026، بمشاركة تتجاوز 25 ألف رياضي، يمثلون أكثر من 100 جنسية، يتنافسون في 30 رياضة متنوعة، تسبق صافرة البداية لحظة جامعة ترسم ملامح الحكاية.
وقبل الوصول إلى خط النهاية، يتوقف الجميع عند محطة الافتتاح، في حفل يقام الجمعة المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية، حيث تبدأ قصة «الريم» التميمة الرسمية لـ«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، إيذاناً بانطلاق حدث استثنائي جديد على أرض العاصمة.
وتعيد «الريم» إلى الذاكرة تاريخاً حافلاً للتمائم الرسمية، التي ارتبطت بكبرى الأحداث الرياضية التي احتضنتها أبوظبي، «عاصمة الرياضة العالمية»، والتي رسّخت مكانتها على مدى عقود كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية.
ويحمل سجل التمائم الرياضية في أبوظبي محطات بارزة، يأتي في مقدمتها «منصور» تميمة الحظ ووجه السعد في بطولة «خليجي 18»، حيث دخل كل بيت وأصبح رمزاً للفرح، حاضراً على الجدران، وفي الكتب والمجلات، وفي الطرقات، مردداً معه الجميع «منصور يا الأبيض» من ضربة البداية وحتى تحقيق الحلم في محطة الختام، ليبقى «منصور» أيقونة لا تُنسى في الذاكرة الرياضية.
وفي عام 2013، شهدت أبوظبي الكشف عن «شقران» التميمة الرسمية لكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة لكرة القدم، والمستوحاة من أحد الأنواع الشائعة من الصقور في الدولة، في تجسيد لإرث الصقارة وتقاليد الصيد المتجذرة في الثقافة الإماراتية.
ومع استضافة أبوظبي لبطولة كأس العالم للأندية الإمارات 2009، ظهرت تميمة «ظبي» بتصميم يعكس روح الأصالة والتراث، مستلهمة من الظبي العربي، وواصلت حضورها في نسختي 2009 و2010، ثم في نسخ 2017,2018,2021 حيث استُمد اسمها من اسم العاصمة «أبوظبي»، التي تُعد موطناً تاريخياً للغزال العربي منذ عشرات السنين.
واستخدمت تعويذة «ظبي» على نطاق واسع خلال التحضيرات التي سبقت بطولات كأس العالم للأندية، بهدف إلهام وتشجيع آلاف الأطفال وعشاق كرة القدم، من خلال زيارات المدارس، والمراكز التجارية، والمستشفيات، وأندية كرة القدم، في أجواء احتفالية متواصلة.
وقامت شخصية «ظبي»، الشابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



