شهد مؤتمر «دبي للسكر 2026» مشاركة أكثر من 1000 مندوب يمثلون 75 دولة، لمناقشة مستقبل فرص وتحديات صناعة السكر، في ظل تراجع الفائض العالمي، وتصاعد التقلبات الجيوسياسية، وازدياد المخاطر المناخية، إلى جانب التحولات المتسارعة، التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على سلاسل القيمة العالمية.
ويعكس هذا الحضور الدولي مكانة دولة الإمارات ودبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، ومحور رئيسي لتدفقات السلع بين الشرق والغرب.
ينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار «الذكاء الاصطناعي - رؤية مبتكرة لصياغة مستقبل السكر»، حيث أكد مشاركون أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين القدرة على التنبؤ، ودعم الاستدامة، في ظل تعقيدات المناخ وتغير السياسات التجارية.
كما ركّز المؤتمر على توقعات السوق العالمية، مع ترجيحات بانخفاض الفائض خلال موسم (2026-2027) نتيجة تراجع الأسعار والإنتاج والمخزونات، إلى جانب بحث أوضاع المحاصيل في الدول المنتجة الرئيسية، وفي مقدمتها البرازيل والهند وتايلاند، والدور المتنامي لمصافي السكر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في موازنة التدفقات التجارية العالمية.
وقال جمال الغرير، العضو المنتدب والمساهم الرئيسي في شركة «الخليج للسكر»: تواصل دولة الإمارات تعزيز حضورها في سوق السكر العالمي، متصدرة إنتاج السكر الأبيض من خلال شركة «الخليج للسكر»، أكبر مصفاة سكر مستقلة في العالم، بإنتاج بلغ نحو 1.5 مليون طن خلال عام 2025، في وقت لا يتجاوز فيه حجم الاستهلاك المحلي نحو 250 ألف طن سنوياً، بحسب.
وأوضح الغرير، في تصريحات صحفية على هامش الدورة العاشرة من مؤتمر «دبي للسكر 2026»، أن أسعار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



