كشف تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية عن تصدّعات غير مسبوقة داخل بنية النظام الإيراني، في أعقاب موجة احتجاجات واسعة هزّت البلاد، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، وفق منظمات حقوقية.
وأشار التقرير إلى أن الانتقادات العلنية التي أطلقها رموز إصلاحيون بارزون، وفي مقدمتهم الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، عكست حالة احتقان سياسي داخلي تتزامن مع مساعٍ دبلوماسية جديدة لاحتواء الأزمة.
انتقادات من داخل النظام
وقال التقرير إن تدخل حسن روحاني، في خطوة نادرة، مثّل تحولاً لافتاً في خطاب التيار الإصلاحي، إذ انتقد تعامل السلطات مع الاحتجاجات، معتبراً أن الاستجابة لمطالب جزئية لن تمنع تكرار الانفجار الشعبي.
ونقل التقرير عن روحاني قوله إن "الناس لديهم مطالب حقيقية، ويجب الرد عليها بإصلاحات كبرى لا شكلية"، محذراً من أن الاكتفاء بإجراءات محدودة قد يؤدي إلى تجدد الاحتجاجات خلال أيام أو أشهر.
وأضاف التقرير أن تصريحات روحاني أثارت ردود فعل غاضبة داخل أوساط التيار المتشدد، حيث دعا نائب برلماني معروف بتشدده إلى اعتقال روحاني وإعدامه، في مؤشر على عمق الانقسام داخل النخبة الحاكمة.
احتجاجات تتحول إلى تحدٍّ سياسي
وأوضح التقرير أن الاحتجاجات الأخيرة اندلعت على خلفية أزمات اقتصادية خانقة، لكنها سرعان ما تطورت إلى شعارات تطالب بإسقاط المرشد الأعلى.
وأضاف أن السلطات ردّت بحملة قمع واسعة شملت قطع الإنترنت واستخدام القوة المفرطة من قبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ستة آلاف شخص، بحسب تقديرات منظمات حقوق الإنسان.
وتابع التقرير أن عدداً من السياسيين الإصلاحيين أعلنوا صراحة عجزهم عن تبرير أسلوب النظام في التعامل مع المحتجين، معتبرين أن ما جرى يتناقض مع رؤيتهم للجمهورية الإسلامية.
أصوات إصلاحية بارزة
وأشار التقرير إلى أن جواد إمام، المتحدث باسم "جبهة الإصلاح"، أكد ضرورة وقوف الإصلاحيين إلى جانب الشارع، معتبراً أن الواقع الحالي لا يمت بصلة إلى تطلعاتهم السياسية.
ونقل التقرير عن مير حسين موسوي، زعيم الحركة الخضراء، وصفه حملة القمع بأنها "صفحة سوداء" في تاريخ إيران، داعياً القوات الأمنية إلى إلقاء السلاح وترك الشعب يرسم طريقه نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
