ندد المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، الثلاثاء، بانتهاكات القوات الإخوانية في المحافظة، والتي شملت اختطافات واقتحامات لمنازل سكنية.
جاء ذلك خلال عقد الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت اجتماعها الدوري الأول لشهر فبراير/شباط، برئاسة سالم فتح سالمين فتح، مدير الإدارة المالية والإدارية بالهيئة.
وأدان البيان "بأشد العبارات حادثة مداهمة واقتحام منزل رئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي، محمد عبدالملك الزبيدي"، واصفًا إياها بأنها "سابقة خطيرة وانتهاك سافر ينمّ عن عقلية انتقامية وفجور في الخصومة".
وأشار البيان إلى أن هذا الاقتحام يأتي في إطار محاولات كسر الإرادة الجنوبية وابتزاز رموز العمل السياسي التحرري الجنوبي، وإضعاف روح المقاومة، وحرف مسارها.
وأكد أن "هذا التصرف الآثم، وكذلك حادثة اختطاف المقدم عبدالرحمن غيثان الفيل، الضابط في المنطقة العسكرية الثانية، يُعدّان انتهاكًا خطيرًا وتعديًا سافرًا وإجراميًا، يهدف إلى ترهيب الشعب الجنوبي وكسر إرادته".
واعتبر البيان أن هذه الانتهاكات الإخوانية تمثل مؤشرًا خطيرًا يفتح الباب أمام ممارسات انتقامية مماثلة تستهدف الشعب الجنوبي في حضرموت وقياداته الميدانية.
كما أيّد البيان الدعوات التي أطلقها أبناء مدينة سيئون للاحتشاد في مسيرة حاشدة عصر يوم الجمعة المقبل، للتنديد بهذه الممارسات، والتعبير عن الرفض الشديد للأعمال الانتقامية، وأفعال النهب والسلب والسرقة التي طالت مقر الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت في مدينة سيئون، من قبل قوات الطوارئ الإخوانية.
ورفض البيان كذلك اقتحام مقرات المجلس في مدن وادي حضرموت الأخرى، وحوادث نزع وإحراق الأعلام الجنوبية، وتمزيق صور الشهداء والقيادات الجنوبية.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
