لبنان | عون وسلام يؤكدان على منع إقحام لبنان في مغامرة جديدة

بيروت - ناجي شربل وأحمد عزالدين

عين الداخل اللبناني هي على الخارج وتحديدا على واشنطن وزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومحادثاته هناك مع المسؤولين الأميركيين. وقد بات معلوما أن كثيرا من الأمور تتوقف على نتائج الزيارة ومدى نجاحها، لاسيما أن هناك من يربط نجاح مؤتمر دعم الجيش في مارس المقبل بنجاح زيارة «القائد».

وفي انتظار ما ستؤول إليه زيارة قائد الجيش وأيضا مسار المنطقة والديبلوماسية المستنفرة لإبعاد فرضية هجوم أميركي على إيران، تمضي إسرائيل في تشديد خناق اعتداءاتها على جنوب لبنان، وبالتالي في التضييق على «حزب الله» وبيئته، في مؤشر إلى مزيد من إطلاق اليد الإسرائيلية في الحركة الميدانية والعسكرية.

وفي هذا السياق، ثمن كبير لا يزال يدفعه أبناء الجنوب دماء وتدميرا وتهجيرا. وأحدث المشاهد هو أن عائلات يتخطى عددها الـ 30 جعلها الاعتداء الإسرائيلي على قريتي كفرتبنيت وعين قانا بلا مأوى، بعد انتقال الاستهداف إلى المجمعات السكنية وآليات رفع الردم. وهذه ممارسات تندرج في إطار سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل.

رئيس الجمهورية العماد جوزف عون قال أمام وفد من «الجبهة السيادية» برئاسة النائب أشرف ريفي إن «عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها نتيجة طبيعية لما نقوم به من إعادة بناء للدولة على أسس ثابتة، لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات، ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية».

وأضاف: «لن يكون واردا التوقف عن تنفيذ ما تعهدت به في خطاب القسم، الذي لقي في الداخل والخارج تأييدا يحملني مسؤولية كبيرة بأن أكون وفيا له، ونؤكد الإصرار، مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، على إجراء الانتخابات النيابية ابتداء من الثالث من مايو المقبل، وما يطرح من أفكار لتأجيلها لأسباب أو لفترات مختلفة لا يعنيني مطلقا، لأن هذا الأمر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي يعود إليها بت مثل هذه الاقتراحات. أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، ولن أتدخل في التحالفات الانتخابية، ومهمتي أن أؤمن نزاهة العملية الانتخابية وأمنها وسلامتها».

وختم: «أعمل مع جميع المعنيين على عدم استدراج البلاد إلى حرب جديدة، لأن الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل الحروب، ولأن الظروف الدولية أوجدت معطيات تستوجب مقاربتها بواقعية ومنطق لحماية لبنان وأهله. وآمل أن تلقى المساعي المبذولة لتجنيب لبنان أي خطر تفهما والتزاما إيجابيين».

ومن دبي حيث يشارك في «القمة العالمية للحكومات»، جدد رئيس الحكومة نواف سلام التأكيد على القرار الرسمي باستعادة الدولة اللبنانية قرار السلم والحرب.

وقال: «عملنا على استعادة قرار السلم والحرب، والدليل أنه للمرة الأولى منذ العام 1969 باتت الدولة عبر الجيش تفرض سيطرة عملانية كاملة على جنوب البلاد، ولن نسمح بإدخال لبنان في مغامرة جديدة بعدما كانت كلفة الدخول في مغامرة حرب إسناد غزة كبيرة جدا جدا».

وشدد سلام في حوار على هامش القمة على أن «السيادة والإصلاح أمران متلازمان وهما حاجتان أساسيتان لإنقاذ لبنان». وأضاف: «السيادة تعني استعادة قرار الحرب والسلم وبسط سلطة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة