قد لا يجتمع المال وعزة النفس في شخص واحد، وهذا وارد، لأن المال يعمي قلوب وأعين أهل النفوس الضعيفة، لا شك أن المال وسيلة وليس غاية في كل الأحوال، فالمال يهيئ لنا العيش الكريم ويحفظ كرامتنا، ولكن لابد من أن تكون لدينا عزة نفس وسمو وترفع، فهي خلق كريم ومبدأ أصيل يتصف بها أصحاب النفوس الكريمة، فالكرامة قيمة حقيقية لا تشترى بالأموال، بل إنها تعلق بالله تعالى وإيمان ويقين بمشيئته وإرادته، والكرامة قناعة تامة بأن ما عند الناس ينفد وما عند الله باق، والفقير ليس فقير المال وإنما فقير النفس، فعلى المرء احترام ذاته وإكرامها لا إذلالها من أجل المال وقد قال المولى عز وجل (ولقد كرمنا بني آدم وفضلناهم على كثير مما خلقنا تفضيلا ـ الإسراء: 70)، يقول أحد الكتاب المعاصرين: إن الكرامة هي الجوهرة التي لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
