غادر قبل أن تغادرك صحتك

مادة إعلانيـــة سألني ابني كيف أذهب للعمل وهو الموظف حديثاً! قلت له «كأنك ذاهبٌ إلى موعد غرامي»، مقولة قرأتها من قبل وأظنها لبيل جيتس.

العمل الذي تواجه فيه مضايقات غالباً لا تحبه، وإن تحولت لتحديات عليك أن تتجاوزها كل يومٍ بسلام. ستنجح حتماً، ولكن قد تنفر آخر الأمر، تفقد شغفك، فالإنسان طاقة. كلما قرأت عبارة «الاحتراق الوظيفي»، تذكرت مشواري، منذ أن بدأت طبيبة مقيمة في برنامج طب الأطفال بعد تخرجي، مروراً ببرنامج تخصصي الدقيق «طب حديثي الولادة»، حتى مرحلة «طبيب استشاري» في التخصص. مرت أوقات أذهب فيها للعمل مكرهة، نفورا من بيئة مؤذية، وغير عادلة. شعرت بابني، وبكل الذين عليهم أن يتعايشوا مع بيئة عمل سامة، لذلك إذا استطاعوا أن يغيروا المكان فليغيروا. لا تبق في مكانٍ لا ينصفك أو لا يقدرك، حينما كنت حديثة التخرج، كنت أسمع عن طبيبة ممتازة، يتحدثون عنها، تمنيت أن أراها، وحينما انتهت من تخصصها الدقيق، أتت استشارية، عملت معها، كانت الوحيدة الحاصلة على التخصص الدقيق في مجالها ذلك الوقت، لم يعاملها القسم بشكل جيد، اسمعهم يتهامسون، إنها معتلة نفسياً!! ألم تكن طبيبة ممتازة، الوحيدة التي تأتي في المساء تتفقد المناوبين، تحب أن تعاين الحالات بنفسها، كنت أرى الحرب ضدها، وأسأل نفسي لماذا؟ حتى وإن لمسوا فيها شيئاً من الاعتلال النفسي الذي حقيقة لم أشعر به خلال تعاملي معها، جعلوها تصدق أنها معتلة نفسياً، فهربت لمكان آخر لم يقدر طموحها، ومع الوقت اعتزلت العمل. خسر المجال كفاءة كان من الممكن احتواؤها بالنظر إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
سعودي سبورت منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
سعودي سبورت منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة