دعاة على أبواب المترو! | أحمد عجب #مقال

لازالت موجةُ الغضب الواسعة التي اجتاحت مواقع التَّواصل الأيام الماضية، مستمرَّةً حتَّى الساعة، بعد إساءة شابٍّ لأحد الدُّعاة في مترو الرياض، حيث كان الدَّاعية يجلس بمنتصف مقصورة الركَّاب، ويوجِّه أسئلةً دينيَّةً، ومَن يُجبٍه يَهَدهِ (مسواكًا)، وحين شعر بفتور فقرته، ونهوض أحدهم متململًا من جانبه، فزَّ وذهب لأحد الركَّاب الواقفِينَ طالبًا منه المشاركة، لكنَّه فاجأه بردِّه الصَّاعق: (أنَا مَا أحتاجُ مسواكًا، أحتاجُ سدادةَ أُذن)!!

ربما أخطأ الدَّاعية، حين حوَّل مقصورة الركَّاب بالمترو إلى حلقة مسابقة دينيَّة، لكنَّ خطأه العفويَّ هذا لا يمنحُ الشَّاب الحقَّ بأنْ يقلَّ أدبَهُ بهذهِ الطريقةِ، وكان حريًّا بالجهة المختصَّة التعقيب على الحادثة، ببيان مقتضب يفنِّد الممارسة الخاطئة، قبل أنْ نفاجأ بحقبة: (دُعاة على أبواب المترو)!!

الحقيقة، أنَّ وجه الدَّاعية تملأه السَّماحة والطِّيبة، وغالبًا كانت نيّته سليمةً، حين أشرك مَن حوله بالمسابقة؛ لاستغلال وقت الرِّحلة بالأجرِ والمثوبةِ، لكنَّه تحمَّس كثيرًا حين نهض من كرسيِّه وغافلَ الشابَّ الأربعينيَّ الواقفَ بمحاذاة النافذة، والذي كان ملتحيًا ومتهندمًا، ونفترضُ فيه الوقارَ والحكمةَ، لكنَّه ربَّما كان مُجهدًا للغاية، أو غارقًا في همومه، أو غير مستعدٍّ أو متقبِّلٍ للمشاركة، فلم يتحمَّل زنَّ وإلحاحَ الدَّاعية عليه، فأخرجَ أسوأَ ما فيه!!

الكارثةُ، أنَّ غالبية الغاضبِينَ من ردَّة فعلِ الشَّاب تجاه الدَّاعية، لم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
سعودي سبورت منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات